المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية
الرهانات الاستراتيجية

يشكل دور الدولة والسياسات العمومية القاعدة الصلبة لدراسات المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية. بيد أن بإمكان القطاع الخاص أن يجد في أشغال المعهد رؤية للمستقبل يمكن للمقاولات المساهمة فيها على غرار الفاعلين العموميين.

وباعتباره فضاء للتفكير والاقتراح، يقود المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية دراسات تتطرق إلى إشكاليات هيكلية، وهي:

  • الرابط الاجتماعي بالمغرب: أي دور للدولة و الفاعلين الاجتماعيين الأساسيين؟
  • التغير المناخي: أثاره على المغرب و على خيارات التكيف الشاملة.
  • التنافسية الشاملة و تموقع المغرب داخل نظام العولمة.
  • العلاقات الخارجية للمغرب والدبلوماسية.
  • الرأسمال اللامادي

و بغية دراسة هذه الإشكاليات التي تتم معالجتها وفقا لأبعادها الوطنية و الدولية و العالمية، يعتمد المعهد على مقاربة شمولية ومتعددة الأبعاد تأخذ في اعتبارها ترابط المواضيع فيما بينها من أجل الحفاظ على ثراء تعقيد القضايا التي تمت مناقشتها. كما ينجز المعهد تحاليل علمية عميقة لمختلف الإشكاليات المعالَجة لاقتراح توجيهات استراتيجية تخص السياسات العمومية.

كما يواصل المعهد مهمته المتعلقة بالدراسات، عبر اعتماده على مقاربة استشرافية تمكن من التفكير في المستقبل بكيفية شمولية وأفقية ومتعددة الاختصاصات، و من توقع التغيرات على المستوى الوطني والدولي،  فضلا عن رسملة المعارف حول القضايا الاستراتيجية.

ويقوم المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية أيضا بتعبئة كفاءات معترف بها على الصعيد الوطني والدولي، عبر إسناد القيام بالدراسات ذات الطابع العلمي إلى مجموعات عمل خارجية،  والتفرغ داخل المعهد بشكل كلي للتفكير الاستراتيجي.
ويحتل المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية  المرتبة  41  في التصنيف العالمي لمؤسسات التفكير من حيث أفضل التقارير  المنجزة حول السياسات العمومية (تصنيف جامعة بنسلفانيا في عام 2014).

آخر تحديث : 03-02-2016