المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية
تنظيم

وفقا لمقتضيات الظهير المؤسس للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، يضم هذا الأخير لجنة توجيهية تتكون من شخصيات تم تعيينها من طرف جلالة الملك، و تسهر على تسيير المعهد  شخصية عينها كذلك جلالة الملك. و يتوفر المدير العام على السلط و الصلاحيات اللازمة لإدارة المعهد وانجاز مهامه. كما يشرف من بين أمور أخرى، على وظيفة استراتيجية من شأنها أن تدعم إشعاع المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية على المستوى الوطني والدولي.

يعمل المعهد وفق نمط تنظيمي مرن، يضم قطب الدراسات وقطب اليقظة الاستراتيجية وقطب الدعم، من خلال مقاربة شمولية وكلية، تكتسي طابع متعدد الاختصاصات. ويمكن هذا النمط التنظيمي المعهد من الاعتماد على فريق عمل مصغر، ذو كفاءات عالية، قادر على قيادة التفكير الاستراتيجي.

كما يخضع موظفو المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، لنظام أساسي يحدد حقوقهم وواجباتهم،  ولقرارات المدير العام، بالإضافة لرسائل الالتزام رسائل التكليف للقيام بمهمة.

وتضم المديرية العامة كل من مكلفين بمهمة، وملحق مكلف بالتنظيم. كما يتكون قطب الدراسات و اليقظة الاستراتيجية من منسقي البرامج والدراسات، والمكلفين بالدراسات. أما بالنسبة لقطب الدعم، فيشرف أطره على القيام بالأنشطة المتعلقة بتدبير الموارد البشرية والمالية ونظم المعلومات والتوثيق، و الشؤون العامة ومجال التعاون.

و يعتمد المعهد أيضا لإنجاز أشغاله، على خبرة أكاديميين و باحثين مشاركين. كما تم تأسيس مجالس علمية أو لجن للمراجعة من قبل النظراء، و ذلك لضمان تطابق أعمال المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية مع معايير الجودة الأكثر صرامة على المستوى الدولي.

كما يعتبر التميز وروح الابتكار والانضباط من أهم مبادئ ميثاق قيم المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية. وتستند ثقافة المعهد على قيم وممارسات يتبناها جميع الموظفين الذين يأخذون بعين الاعتبار التموقع المرجعي للمعهد كما تم تحديده في الظهير المؤسس.

وتضم المديرية العامة كل من مكلفين بمهمة، وملحق مكلف بالتنظيم. كما يتكون قطب الدراسات و اليقظة الاستراتيجية من منسقي البرامج والدراسات، والمكلفين بالدراسات. أما بالنسبة لقطب الدعم، فيشرف أطره على القيام بالأنشطة المتعلقة بتدبير الموارد البشرية والمالية ونظم المعلومات والتوثيق، و الشؤون العامة ومجال التعاون.

و يعتمد المعهد أيضا لإنجاز أشغاله، على خبرة أكاديميين و باحثين مشاركين. كما تم تأسيس مجالس علمية أو لجن للمراجعة من قبل النظراء، و ذلك لضمان تطابق أعمال المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية مع معايير الجودة الأكثر صرامة على المستوى الدولي.

كما يعتبر التميز وروح الابتكار والانضباط من أهم مبادئ ميثاق قيم المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية. وتستند ثقافة المعهد على قيم وممارسات يتبناها جميع الموظفين الذين يأخذون بعين الاعتبار التموقع المرجعي للمعهد كما تم تحديده في الظهير المؤسس.

الظهير الشريف المحدث للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية