المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية
مجالات اليقظة الاستراتيجية

انطلاقا من التحديات الكبرى الحالية والمستقبلية للمغرب، حدد المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية منذ إحداثه سنة 2007، عشر مجالات لليقظة الاستراتيجية تمكنه من متابعة سيرورة التغيير وإيجاد الحلول لمواجهة هذه التحديات، وذلك انطلاقا من التحليلات والأبحاث والأعمال الاستشرافية التي يقوم بها المعهد.

وباعتبار مجالات اليقظة الاستراتيجية حقولا للمعرفة، فإنها تحاول إبراز التفاعلات والارتباطات في إطار رؤية شاملة من أجل تسليط الضوء على قضايا الحاضر والمستقبل دون فقدان غنى التعقيد، خصوصا تلك المتمحورة حول المفاهيم الناشئة.

واستنادا إلى التوجهات الواردة في الرسالة الملكية بتاريخ 30 غشت 2013، التي دعت المعهد إلى تكريس جهوده للعلاقات الخارجية للمغرب وللمجال الدبلوماسي، اعتمد المعهد مقاربة جديدة لمعالجة مجالات اليقظة الإستراتيجية، تضم أيضا الأبعاد الدولية والقضايا الشاملة.
ويرتكز حاليا نشاط اليقظة على عشر محاور استراتيجية، تضم كل واحدة منها ثلاث مجالات لليقظة الإستراتيجية.

 

مجالات اليقظة الاستراتيجية