المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية
اليقظة

تهدف اليقظة الاستراتيجية إلى كشف الإشارات الخفية والتغيرات المحتملة والتحولات العميقة. وتمثل بذلك امتيازا تنافسيا بالنسبة للمؤسسات التي تقوم بها.

و تشكل اليقظة الاستراتيجية  إحدى المهام الأساسية للمعهد، و تتمثل في جمع  وتحليل المعلومات والمعطيات العمومية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و البيئية، على الصعيد الوطني والدولي و العالمي، و ذلك لتوفير معلومات هامة وموثوق بها، تكون أساسية في اتخاذ القرار الاستراتيجي.

وترتكز المقاربة المتبعة من أجل بناء نظام اليقظة الاستراتيجية على:

  • تشخيص للوضع والعوامل المؤثرة لكل للأنظمة وفروعها المشكلة لمجالات اليقظة الإستراتيجية، مع تحديد المؤشرات الاستراتيجية المناسبة.
  • الاستشراف الاستراتيجي الذي يسمح بتقييم المخاطر المحتملة، والفرص المتاحة على المدى المتوسط والبعيد.
  • الاستشراف العملي الهادف إلى إيجاد الحلول الممكنة  والمستدامة للمشاكل الهيكلية الحالية أو المحتملة على المدى القصير.

وقد تطور نظام اليقظة للمعهد، خلال النصف الأول من سنة 2015، إلى نوع جديد من اليقظة، ألا وهي: اليقظة المتقدمة التي تتكون من يقظة نظامية وديناميكية.

اليقظة